السبت، 14 يناير 2012

25 يناير وكتائب الإعدام

    ما سأكتبه اليوم  سيتوقف عنده البعض وسيمرمرور الكرام علي أخرين, وإن كان هذا يعني شيئآ فأنه يعني أننا جميعآ أصبحنا منقسمين الي فريقين الأول /هو كل مصري  ثابت علي موقفه ومع الثورة ,والفريق الثاني / هم المنافقون واللامبالون بالوطن أو مايحدث فيه وأنضم لهم مجموعة من الذين شاركوا في الثورة أو حتي اثنوا عليهاولكنهم  
أصبحوا يكرهوهاوينبذوا كل مصري ثائربحق .
لا أريد أن أتحدث عن التخوين وسياسة الترهيب والتخويف والترويج لهامن قبل 25 ينايربوقت كافي حتي يكونوا درع بشري من المصريين البسطاء أو كارهي الثورة لمواجهة الثواريوم25 ينايرالقادم ,والحقيقة لايمكنني أن أنطق بكلمة أنه "عيد الثورة" 
لأنني لا اعترف بإقامة الإحتفالات فوق اضرحة شباب مصرالذين لم يؤخذ حقهم حتي الأن 
لا اريد أن اطيل عليكم فكلنا يعرف ما تم وما يتم ومايعدله مسبقآ في هذا البلد الذي يحكمه مجموعه من المتأمرين فقط أريد أن اقول لكل من يقول اقبلوا ديه الشهداء بدلآ من الخوض في معارك المحاكمات طول العمر بدون طائل 
غزلان / لا يمكنك أن تعرض هذا العرض علي أهالي الشهداء الذين نزلوا الميدان أوغيره ليرفضوا الظلم فمن يرفض الظلم ويضحي بحياته لكي يحيا أمثالك لا يقبل بحفنة من المال 
تكلم فيما تملك وأكرر فيما تملك ,لأنك ببساطة لاتملك, يمكن لأهالي الشهداء التنازل فقط في حالة أنك تهب قدمك لآبن خالي المضروب بطلق ناري حي في جمعة الغضب ,أو أن تهب عيناك ل "أحمد حراره" أوأن تهب عمرك ل " شهيد " 
 أنت دكتوروواضح بماأنك سياسي مخضرم أنك تجيدمالايجيده الأخرون ولكني أريدك أن تعلم أن " دماء الأحرار لاتشتري ,دماء الفقراء لا تشتري " حتي وإن قتلتهم الحاجه فقرآ ,لماذا لاتطالبون بالقصاص كما تفرضون علي الأهالي قبول ثمن دم أولادهم الذين قتلوا غدرآ,ألم يقل الله عزوجل في المصحف الشريف 
"ولكم في القصاص حياة ياأولي الألباب لعلكم تتقون " صدق الله العظيم 
25يناير لإنقاذ ثورة يلتهمها الذئاب ,لرفع رايه المطالب عاليه , للأخذ بحقوق كل من فقد أو قتل أو اصيب , لا أدعو للتخريب أو التدمير فقط أدعو لنصرالحق الذي تاه في ظلمات حكم العسكر وعبثت به الأيادي  الخفيه المعروفه ,من يختلف معي يختلف فأنالم أعد ابالي بمن يصفق ومن يسب ولكن سأقول الحق ما حييت وفي وجه إمبراطور الظلم نفسه ,وسيأتي يومآ تعرفون فيه يادعاة الإستقرار المزيف أنه لا استقرارفي وجود ظلم وظالم ولكنكم تخادعون أنفسكم بإرادتكم فكثيرون من المصريين قتل فيهم الملعون مبارك النخوه والكرامه , بأختصار25ينايرالقادم ليس عيدآ ولا إحتفالآ 
حبس النشطاء وأختطافهم واعتقالهم لن يفيد ولن يؤثرسلبآمثلماتظنون ففي 25ينايروالي11فبرايرشرفاء مصرجميعآكانوافي الشوارع والميادين يهتفون ضد الظلم 
وسيهتف الجميع قريبآ ضد الظلم والطغيان وغن كنتم تظنون أن أهالي الشهداء مثل الجدران المنخفضة التي يسهل القفزعليها فأنتم مخطئون تمامآ,أهالي الشهداء لن يصبروا ولن يتركوا حقوق أولادهم واري كتائب الأعدام ستتشكل قريبآ 
فإذا كانت قوانينكم عاجزه عن تحقيق العدل فهم أصحاء ولن يتركواثأرهم أويتاجروا بالدماء لمن يدفع ومن يعرض . 
"هناك أُناس يستحقون الحياه يضحون بأرواحهم ,وهناك أناس لايستحقون الحياه يمرحون علي قبورهم " 

هناك 5 تعليقات:

مصطفى سيف الدين يقول...

مصر كلها تترقب ما سيحدث يوم 25 يناير
أتمنى أن تكون مصر أفضل في ذلك اليوم و أن تكون كل مخاوفنا هي مجرد وهم و تهيؤات
تحياتي لكي

لورنس العرب يقول...

قبل الدعوات يجب أن نأتي بالحل
إن لم يرضى الناس بأحكام القضاء فما هو الحل؟
هل نذهب ونقتل الناس بأنفسنا؟
هل نترك البلد ولا نتحدث في أي شيء سوى هذا البموضوع كما فعلنا سنه كامله؟
ولله لو من ماتوا قدر لهم ان يكونوا احياء الآن لما رضوا عن هذا الوضع

نيللى يقول...

أولاً: احيكى على كلماتك
ثانياً: تذكرت وأنا أقرأ كلماتك, كلمات قالها الأديب يحي حقى فى كتابه( عطر الأحباب) يريدون أن يعيش المصل مع البكتريا وهذا لايمكن أبداً فهذه الحرب أصعب من حرب الضروس (طبعا فيما معناه لأنى لا أحفظ الكلمات حرفياً).

تحياتى لكى

Tarkieb يقول...

ان شاء الله خير ....

غير معرف يقول...

ثقافة الهزيمة .. عصابة البقرة الضاحكة 6‏

و فى حوار مع القيادى الأخوانى إبراهيم صلاح المقيم فى سويسرا منذ عام 1957 و نشرته جريدة المصرى اليوم فى 23 إبريل 2011 جاء فيه وما صحة ما نشرته بعض المواقع من أخبار عن رفض سويسرا عرضاً مصرياً لشراء بنادق قناصة وقت الثورة؟ - حدث بالفعل وحكاها لى أحد رجال المخابرات السويسريين فى حضور عدد من الشخصيات العامة، وقال أنه بعد أندلاع الثورة بيومين تقدم السفير المصرى فى سويسرا مجدى شعراوى، وهو صديق مقرب من «مبارك»، بطلب للحكومة السويسرية لشراء عدة آلاف من بنادق القناصة سويسرية الصنع بها تليسكوب يقرب لمسافة 1000 - 1500 متر، وجهاز يحدد المنطقة المطلوب أصابتها، وجهاز رؤية ليلية ويتم التصويب بدقة الليزر، وذخيرة مخصوصة وهى لا تُحمل باليد، ولكن لابد من تثبيتها على قاعدة ويُقدر سعر البندقية الواحدة بنحو 4000 دولار، ولكن الحكومة السويسرية رفضت الطلب.

الحكومة السويسرية أدركت كيف سيتم أستخدام تلك البنادق، وبالتالى رفضت أن يكون لها أى دور فى تلك العملية.

و تحت عنوان " لواء شرطة : مبارك كان يتسلى بالشرائط الجنسية للفنانات" ...باقى المقال فى الرابط التالى

www.ouregypt.us

و المقال به معلومات هامة عن عمر سليمان.